فرغلى الزغاوى
فرغلى الزغاوى
فرغلى الزغاوى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

فرغلى الزغاوى

منتدي عائلة الزغاوى
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عبد الهادى الزغاوى

محمد عبد الهادى الزغاوى


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 13/06/2009

السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن Empty
مُساهمةموضوع: السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن   السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن Icon_minitimeالسبت أغسطس 15, 2009 10:09 pm

السَّفينة إحدى أقدم وسائل المواصلات وأكثرها أهمية. ففي كل يوم تعبر آلاف السفن المحيطات، تبحر بطول شواطئ البحار وتسافر داخل الأراضي مستخدمةً ممرّاتها المائية. والواقع أنَّ التجارة بين الدول تعتمد، إلى حد كبير، على السفن. فهي تحمل، على سبيل المثال، النفط ومشتقاته من دول الخليج العربية إلى شتى أنحاء العالم وتحمل القمح من كندا إلى ألمانيا، وتحمل الآليات من ألمانيا إلى تشيلي. وكذلك، فإنها تحمل النحاس من تشيلي إلى اليابان، وتحمل السيارات اليابانية إلى أوروبا وأستراليا. وتنقل السفن الذرة الشامية من أمريكا إلى إثيوبيا، والبن من إثيوبيا إلى فرنسا.




وتُستخدم كثير من أنواع السفن لحمل التجارة العالمية، فالناقلات العملاقة تحمل النفط والزيوت النباتية والسوائل الأخرى. وتحمل سفن البرّادات (الثلاجات) الفواكه الطازجة واللحوم والخضراوات. وتنقل سفن شحن تُسمَّى ناقلات الشحنات ذات النوعية الصلبة والجافة أحمالاً مثل الذرة والحديد الخام والرمل. كما أن سفن الشحن العامة تنقل كل شيء؛ من محركات الطائرات إلى الزمَّامات السحّابة (سَحّابات السراويل وغيرها). وتحمل سفن الركاب ركابها عبر المحيطات، كما تنقل عابرات البحار السائحين حول العالم.




دأب الناس منذ عدة آلاف من السنين على استخدام السفن في ارتياد البحر الذي اجتذبتهم أسراره وما ينطوي عليه من مغامرات مشوِّقة. وأهم من ذلك أن الناس أبحروا من أجل الاكتشاف والاستيطان، كما أبحروا من أجل التجارة والغزو اشتهر العرب إبان ما اصطلح على تسميته بالعصور الوسطى ببناء سفن كانت تجوب كل بحار العالم المعروف إذ ذاك، واشتهر من بين الملاحين العرب نفر ليس بالقليل، على رأسهم سليمان التاجر الذي دون رحلاته عام 237هـ، 851م وكذلك ابن ماجد وسليمان المهدي. وأول من ارتاد المحيط من الأوروبيين، البرتغاليون الذين أبحروا من الأطلسي جنوبًا حتى الشواطئ الغربية لإفريقيا، وذلك في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي. ففي عام 1492م، وصل الإيطالي كريستوفر كولمبوس الذي كان في خدمة ملك أسبانيا إلى العالم الجديد أمريكا بعد أن عبر المحيط الأطلسي مستخدمًا ثلاث سفن بحرية صغيرة. وفي عام 1497م، أبحر البرتغالي فاسكو داجاما من أوروبا إلى الهند.




وفي عام 1620م، حملت سفينة قديمة تُدعى مايفلاور أول فوج من المستوطنين إلى أمريكا الشمالية. وفي الفترة الواقعة بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر الميلاديين، حملت سفنٌ بحريةٌ كبيرة تسمَّى إيست إنديامن الحرير والتوابل والخيرات الأخرى من بلاد الشرق الأقصى إلى أوروبا. وفي أواسط القرن التاسع عشر، بدأت السفن ذات الدفع البخاري تحل محل السفن الشراعية. وسرعان ما صار العالم صغيرًا عندما عبرت السفن البخارية البحار في جزء من الزمن الذي استغرقته السفن الشراعية لعبورها. وهكذا اختزلت السفن المسافة بين الدول والشعوب وجعلت بعضها يعتمد اقتصاديًّا على بعضه الآخر.




صارت الدول غنية ومنيعة عبر التاريخ عندما استطاعت السيطرة على البحار في أوقات الحرب والسلم. كما أنها تقهقرت وخضعت عندما فقدت تلك السيطرة على البحار. واليوم، فإن السفن مهمة كما كانت دائمًا لثراء ومنعة أيّ دولة. وتعتمد الدول التجارية الكبرى بدرجة عالية على السفن في استيراد وتصدير البضائع. وسرعان ما نجد اقتصاديات بريطانيا واليابان وألمانيا، ودول كثيرة أخرى، تتعرقل ـ وبدرجة كبيرة ـ لعدم توافر سفن تحمل الغذاء والمواد الخام إليها وتنقل منها المواد المصنعة. وتمتلك كثير من الدول التجارية أساطيل تجارية ضخمة. ويتكون الأ
نبذة تاريخية


من المحتمل أنَّ أول سفينة كانت كتلةً من الخشب واستخدمت لعبور بحيرة أو نهر. وربما استخدم الناس أيديهم مجاديف ثم تعلموا لاحقًا كيف يصنعون العوّامات مستخدمين كتلاً من جذوع الأشجار مصفوفةً ومربوطة بعضها مع بعض، ربطًا محكمًا. وبمرور الوقت، اكتشف الناس كيف يصنعون المراكب من جذوع الأشجار بعد نزع قلف الأشجار منها. ولقد صنع الإنسان الأول القوارب من مواد أخرى في المناطق النادرة الأخشاب. وعلى سبيل المثال، تمت خياطة جلود الحيوانات على شكل حقيبة جرى تضخيمها لتستخدم استخدام الطوَّافة، فعندما تُربط عدَّة طوافات بعضها مع بعض، يمكن أن تُشكل عوَّامة. واكتشف الناس في بعض المناطق أنَّ أواني صغيرة من الفخار مربوطٍ بعضها ببعض، الواحدة تلو الأخرى، يمكن أن تؤلِّف عوامة. كما تعلَّموا أن إناءً واحدًا ضخمًا من الفخار يكفي كقارب يسع شخصًا واحدًا.

من المعروف أن المصريون القدماء من أوائل من شيدوا السفن من نباتات البردي و إستخدموا قوة الريح في تسييرها بواسطة الأقلعة و هم من أول من إستخدم الدفة و من أول من إستعان بالنجوم و الكواكب لتحديد مسار و موقع السفينة
و قد وصلت هذه السفن إلى بلاد بونت ( الصومال و الحبشة ) و هناك من يقول أنها وصلت إلى الساحل الشرقي للأمريكتين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عبد الهادى الزغاوى

محمد عبد الهادى الزغاوى


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 13/06/2009

السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن Empty
مُساهمةموضوع: رد: السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن   السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن Icon_minitimeالسبت أغسطس 15, 2009 10:12 pm

إستكمالا للموسوعه المتواضعه
فى مصر القديمة ومناطق أخرى معينة، استطاع الناس صناعة الجيل الأول من عواماتهم باستخدام حزم سيقان القصب. وبمرور الزمن، تعلم المصريون كيف يتم نظم هذه الحزم للحصول على قوارب لها شكل الملعقة، وبحلول عام 4000 ق.م تقريبًا، تعلَّموا صناعة السفن ذات الدفع اليدوي، وهي سفينة ضيقة وطويلة تُدفع باستخدام صف من المجاديف. وخلال الألف سنة اللاحقة، استطاع المصريون أن يجعلوا صناعة السفن تمر بطورين مهمين. فبحلول عام 3000 ق.م تقريبًا، اكتشف المصريون أنَّ الأشرعة يمكن أن تجمع الهواء فتدفع قواربهم. وبالإضافة إلى ذلك، استطاع المصريون صناعة القوارب باستخدام قطعٍ سميكة من الخشب. وبعد أن عرف الناس كيف يصنعون القوارب من الألواح الخشبية، استطاعوا بعد ذلك بناء السفن والناقلات الكبيرة التي أضحت قادرةً على عبور البحر.

بعض التواريخ المهمة في تطور صناعة السفن




3000 ق.م اخترع المصريون الأشرعة وتعلموا بناء السفن الخشبية.
نحو 850م طور العرب السفن الشراعية واستخدموا فيها الإسطرلاب والبوصلة التي مكنتهم من الإبحار إلى الهند وملجا والصين.
1200م صنع بنّاءو السفن في شمال أوروبا الدفة الخلفية للسفينة.
1450م طور بنّاءو السفن بحوض البحر الأبيض المتوسط السفن الشراعية كاملة التجهيز.
1807م بنى الأمريكي روبرت فيلتون أول قارب ذي دفع بخاري ناجح تجاريًا.
1818م دشنت بريطانيا سفينتها فولكان وهي أول سفينة صنعت كليًا من مادة الحديد.
1819م أضحت السفينة الأمريكية السافانا أول سفينة ذات دفع بخاري تعبر المحيط الأطلسي، وإن كانت قد استخدمت محركاتها لمدة 105 ساعات فقط في حين استعملت أشرعتها الهوائية فيما تبقى من زمن الرحلة التي دامت 29 يومًا.
1836م سُجِّلت براءة اختراع البريطاني فرانسيس بيتيت سميث والسويدي جون أريكسون لمجاديف الدفع اللولبية لقيادة القوارب البخارية.
1838م أصبحت السفينة البريطانية سايروس أول سفينة تقدم خدماتها بانتظام عبر المحيط الأطلسي مستخدمة الدفع البخاري وحده.
1897م أثبت البريطاني تشارلز بارسونز كفاءة التوربينات البخارية في زورقه البخاري المُسمَّى التوربينيا.
1910-1911م دخلت الخدمة سفن المحركات، لأول مرة.
1959م دشنت الولايات المتحدة الأمريكية أول سفينة تجارية ذات دفع نووي ـ عرفت باسم السافانا.
1980م تم تطويل الناقلة سيوايز جاينت لتكون أضخم سفينة في العالم، وكان طولها 458مترًا وقد دشّنت عام 1979

عصر السفن الشراعية



باختراع الشراع، برز النمط الأساسي للسفن، واكتمل بروزه باختراع السفن المصنوعة من الكتل الخشبية السميكة. وفي خلال الـ 5,000 سنة التالية لتلك الفترة، ركَّز بنّاؤو السفن على تصميم سفن ذات أحجام أكبر، كما ركَّزوا على تطوير أدوات السفن، الأشرعة بصواريها وحبالها. ونجح بنَّاؤو السفن في الأزمان الغابرة في بناء سفن كبيرة الأحجام لكنهم نجحوا بقدر أقل في تطوير أدوات السفينة. إن التطويرات المهمة في جهاز السفن بدأت في القرن الخامس عشر الميلادي، ووصلت إلى درجة عالية مع بروز السفن الشراعية الكبيرة في أواسط القرن التاسع عشر الميلادي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عبد الهادى الزغاوى

محمد عبد الهادى الزغاوى


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 13/06/2009

السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن Empty
مُساهمةموضوع: رد: السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن   السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن Icon_minitimeالسبت أغسطس 15, 2009 10:14 pm

سفن ما قبل التاريخ وسفن مصر القديمة

السفن المصرية. صمَّم قدماء المصريين أنواعًا كثيرة من السفن من بينها المراكب الصغيرة، وقوارب المتعة الجميلة، وسفن الشحن الثقيلة. ولعل أكبر الأهداف التي تم تحقيقها هي الناقلات الضخمة التي كانت تحمل الأعمدة الحجرية الضخمة، وتسمى المسلات، من المحاجر التي كانت على نهر النيل. وأكبر الناقلات وصل طولها نحو 61م ووصلت حمولتها من البضائع إلى 680 طنًا متريًا.



أما السفن المصرية الخفيفة، فقد استُخدم لدفعها شراع واحد وصفٌّّ من المجدِّفين على كل جانب من جانبيها. لكن السفن الأثقل تمَّت قيادتها بشراع واحد فقط. لقد استخدم المصريون شراعًا مستطيل الشكل أُطلق عليه اسم الشراع المربع، صنعوه أولاً طويلاً وضيقًا. وبعد عام 2000ق.م، جعلوا هذا الشراع أكثر اتساعًا في العرض ولكن أقل طولاً. كما استخدم المصريون في تشغيل سفنهم مجاديف كبيرة على كل جانب من جانبي مؤخرة السفينة.



بنى المصريون سفنهم، أساسًا، لاستخدامها في نهر النيل. ونتيجةً لذلك، فقد صنعوا كل قواربهم النهرية خفيفة، بما في ذلك، سفنهم المستخدمة في البحار. أما اليوم، فإن قوارب الكتل الخشبية تبنى أولاً بصناعة هيكل السفينة من قاعدة القص (وهي بمثابة العمود الفقري) ودعامات، ثم تربط الكتل الخشبية لجسم السفينة، بعد ذلك، بالدعامات.
لكن المصريين بنوا قواربهم النهرية بدون قاعدة قصّ وبدون دعامات.لقد استخدموا أربطة لربط الكتل الخشبية بعضها ببعض ليتكون بذلك جسم القارب. لقد كانت تلك القوارب من القوة بحيث تمكنت من الإبحار عبر النيل، لكنها كانت أضعف من أن تمخر عباب البحر الأبيض المتوسط الأكثر وعورة.
ومن المحتمل أنه كان لسفن المصريين البحرية نوع من قواعد القص وقليل من الدعامات، لكنْ كثيرًا ما أنهكت مقدمة ومؤخرة هذه السفن، خصوصًا في البحار المضطربة الأمواج. ولذلك، ربط المصريون حبلاً متينًا حول مقدَّم السفينة ومدُّوه مشدودًا عبر سطح السفينة ثم لفُّوه حول المؤخرة. وهكذا ازدادت قوة السفن بهذا الحبل الذي منع مقدمتها ومؤخرتها من الانحناء أو الغطس. وقد أبحر المصريون، بشكل رئيسي، في البحر الأحمر وعلى طول الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.



سطول التجاري لكل دولة من السفن التجارية.[/
color]
[color=chocolate]
المينويون والمسينيون


كان أول من ابحر في منطقة البحر الأبيض المتوسط هم سكان جزيرة كريت الذين أُطلق عليهم المينويون. فقد جابت سفنهم منذ عام 2500ق.م شرقي البحر الأبيض المتوسط ووصلت غربًا حتى جزيرة صقلية. وفي حوالي عام 1450ق.م، سيطر على البحر سكان مايعرف الآن بأرض الإغريق الكبرى، وكانوا يعرفون باسم المسينيين. والواقع أن المسينيين والمينويين ساعدوا في تطوير سفن البحار الشراعية. لكن علماء التاريخ يعرفون القليل عن سفنهم، فكل ماعرفوه عنهم يقينا هو أن أولئك الناس بنوا سفنا للبضائع متينة وواسعة وذات شراع واحد مربع الشكل، كما بنى هؤلاء الناس سفنا حربية قوية كان يتم دفعها بوساطة صف من المجاديف على كل جانب من جانبيها.
السفن الفينيقية واليونانية


سفن الفيـنيـقـيين والإغريق. يعرف الباحثون أكثر مايعرفون عن السفن التي استخدمت في البحر الأبيض المتوسط في القرن الثالث عشر قبل الميلاد. وفي ذلك الزمن، كانت الشعوب الرائدة في خوض البحار هم الفينيقيون والإغريق الذين عاشوا في الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.

لقد بنى الإغريق والفينيقيون سفنَ شحن عريضة وواسعة كما طوروا تجهيزات السفن بدرجة كبيرة وفي القرن السادس قبل الميلاد تمكَنوا من بناء سفن بصاريين ينحدر ثانيهما من الأمام حول المقدمة ليحمل شراعا صغيرا مربع الشكل يساعد على سهولة توجيه السفينة وفي القرن الرابع قبل الميلاد، صنع الإِغريق شراعًا مثلثا أعلى الشراع الرئيسي كما أضافوا شراعا مربعا آخر لأكبر سفنهم وضعوه بالقرب من المؤخرة وقد كان هذا الجهاز المبسط ذو الأربعة أشرعة هو أكثر الأجهزة تقدُّما بين تلك الأجهزة التي اخترعتها الشعوب في الأزمان الغابرة ونتيجةً لذلك، فإن السفن القديمة كانت بطيئة السرعة ولايزيد متوسط سرعتها على 5 عقد بحرية أثناء هبوب الرياح وبلغ طول سفينة الشحن الإِغريقية التقليدية نحو 30م وأمكنها أن تحمل ما بين 91 و 180 طنًا متريًا من البضائع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عبد الهادى الزغاوى

محمد عبد الهادى الزغاوى


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 13/06/2009

السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن Empty
مُساهمةموضوع: رد: السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن   السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن Icon_minitimeالسبت أغسطس 15, 2009 10:18 pm

استخدم الإغريق السفن الشراعية الكبيرة ذات المجدافين سفنا حربية وكان للجيل الأول منها، صف من المجدفين على كلِّ جانب من جانبيها. وفي الفترة ما بين القرنين الحادي عشر والتاسع قبل الميلاد، أضاف الإغريق منجنيقًا ضخمًا وحادًا لمقدم السفينة مع سطح الماء، كان يستخدم سلاحا في المعارك الحربية. وفي القرن الثامن قبل الميلاد، بنى الإِغريق سفنا شراعية بصفين من صفوف المجدفين على كل جانب من جانبي السفينة، يعلو أحدهما الآخر وهذا النوع يفوق بدرجة كبيرة نظيره ذا الصف الواحد من المجدفين من حيث السرعة والقوة الحربية وفي منتصف القرن السابع قبل الميلاد اخترع الإغريق السفينة ثلاثية المجاديف، ومعنى هذا أن هناك ثلاثة صفوف من المجاديف في كل جانب من جانبيها الواحد فوق الآخر.


بدأ الإغريق و من بعدهم الرومان، عند بنائهم لسفنهم، بجسم السفينة أولاً كما فعل المصريون. لكن الإغريق والرومان استخدموا أربطة أكثر وأمتن لربط الكتل الخشبية (جذوع الأشجار) بعضها ببعض. كما أنهم أدخلوا أيضًا نظامًا من الدعامات لتقوية جسم السفينة، ونتيجةً لذلك، فإ ن السفن الإغريقية والرومانية كانت لها أجسام قوية

السـفن الرومـانيـة [list][*][list=1][*]السفن الرومانية. أصبح الرومانيون حُكامًا لمنطقة البحر الأبيض المتوسط خلال القرن الثاني قبل الميلاد، واستخدموا أنواع السفن نفسها التي استخدمها الإغريق.

بنى الرومانيون أضخم أسطولٍ تجاري عرف في التاريخ القديم وكانت أكبر سفن الشحن لديهم تحمل الحبوب من الإسكندرية في مصر إلى روما وكان طول أضخم هذه السفن 55م والعرض 14م، الأمر الذي مكنها من حمل أكثر من 910 أطنان مترية من البضائع وما يصل إلى 1000 راكب.



وقد كانت سفن الشحن الرومانية، كما كان الحال مع كل أنواع الناقلات في الزمن القديم تحمل الركاب أيضا لأنه لاتوجد سفن مصممة خصيصا لحمل الركاب آنذاك وكان المسافرون يحجزون مكانا في أي سفينة شحن متجهة نحو هدفهم فقد كانت في تلك السفن غرف جلوس (كابينات) قليلة مخصصة للشخصيات المهمة أما بقية الركاب فقد كانوا يفترشون أرضية (سطح) السفينة وينامون داخل ملاجئ صغيرة يصنعونها بأنفسهم في كل ليلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عبد الهادى الزغاوى

محمد عبد الهادى الزغاوى


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 13/06/2009

السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن Empty
مُساهمةموضوع: رد: السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن   السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن Icon_minitimeالسبت أغسطس 15, 2009 10:20 pm

سفن الفايكنج



كانت أجود أنواع المراكب التي بنيت فيما بين القرنين الثامن والحادي عشر الميلاديين في شمالي أوروبا و لقد أبحر الفايكنج بسفنهم الطويلة المشهورة عبر المحيط الأطلسي الشمالي إلى جرينلاند وحتى أمريكا الشمالية وغزوا بسفنهم تلك كما تاجروا واستعمروا بها الناس ثم إنهم ـ في مجال القرصنة ـ كانوا مصدر الإرهاب في البحار.
عرف الناس اليوم الكثير عن سفن الفايكنج الفخمة لأن كثيرا من زعماء شعوب الفايكنج أعدوا مراكبهم لدفنهم فيها وقد وجد العلماء عددا من هذه المقابر وفي عام 1880م أميط اللثام عن سفينة حربية تخص هذا الشعب باقية بحالة جيدة بالقرب من جوكستاد جنوب شرقي النرويج يبلغ طول هذه السفينة التي بناها الفايكنج في القرن العاشر الميلادي نحو 24م أما عرضها فيبلغ نحو خمسة أمتار وككل سفن الفايكنج فان هيكل هذه السفينة متراكب الألواح أي أن الالواح الخشبية التي يتألف منها يركب بعضها فوق الآخر وهي تحمل 16 مجدافًا على كل جانب من جانبيها ولها شراع مربع الشكل مثبت في صاريه من المحتمل أن يبلغ ارتفاعها 12م كما أن لها مجداف تشغيل بالقرب من المؤخرة وسفينة جوكستاد صغيرة نسبيا ولان اغلب سفن الفايكنج الطويلة 20 مجدافا على كل جانب ولبعضها الآخر 30 مجدافا



في عام 1893م، بنت مجموعة من النرويجيين نسخة متكاملة من سفينة جوكستاد وبالرغم من سوء الأحوال الجوية تمكَنت هذه المجموعة من قيادة هذه السفينة عبر المحيط الأطلسي انطلاقا من بيرجن في النرويج إلى سانت جونز في نيوفاوندلاند في 28 يوما فقط!.
الكُج
تضعضعت قوة الفايكنج تدريجيا إلى أن فقدوا في أواخر القرن الحادي عشر الميلادي السيطرة على البحار الشمالية ثم بدأت التجارة تنتعش في دول شمالي أوروبا حيث احتاج التجار إلى مراكب أكثر اتساعا لحمل شحنات أكبر وفي القرن الثالث عشر الميلادي تمكَن بنَاؤو السفن في الشمال من تطوير سفينة قوية أطلق عليها اسم الكُج وبقيت هذه السفينة التجارية والحربية هي النموذج الكامل للسفن في أوروبا الشمالية لمدة 200 عام تقريبا.

واستطاعت تلك السفن أن تقاوم أمواج البحار العنيفة والرياح القوية في بحر الشمال والمحيط الاطلسي الشمالي ولهذه السفن أجسام عميقة وعريضة وذات ألواح متراكبة، وقد أُعدَت هذه السفن لتحمل بضائع بأحجام ضخمة.

وللكُج شراع واحد كبير مربع الشكل. ولها أيضا بناء في كل من مقدمة السفينة ومؤخرتها يسمى قلعة وتمثل قلعة المقدمة أرضية يستطيع منها الجنود إطلاق سهامهم وأحجارهم على السفن المعادية أما قلعة المؤخرة فتوفر حماية للشخصيات المهمة بين المسافرين ولسفن الكج أيضا نوع جديد من أدوات التشغيل فبدلا من مجاديف التشغيل على طول الجانبين بالقرب من مؤخرة السفينة هناك دفة كبيرة في وسط المؤخرة. وكانت هذه الدفة في حوالي عام 1200م أكثر متانة من المجاديف.



السفن ذات الأشرعة المثلثة الشكل
(اللاتينات)

بينما كان يعمل بناؤو السفن في الشمال على تطوير السفينة المسماة الكُج كان بنّاؤو السفن في البحر الأبيض المتوسط يُدخلون تعديلات مهمة على بناء السفن وتصميمها. وبدأ بنّاؤو السفن في البحر الأبيض المتوسط بإدخال طريقة جديدة لبناء السفن صارت فيما بعد هي الطريقة المعيارية. فقد بنوا هيكلاً من قاعدة قصّ أولاً، ثم ربطوا الألواح الخشبية لجسم السفينة في الإطار. كما أنهم أكثروا من استخدام الأشرعة المثلَّثة الشكل التي أُطلق عليها اللاتينات. لقد أثبتت الأشرعة المربعة الشكل أن أداءها جيد عندما تهب الرياح من الخلف. ولكنها، وبعكس الأشرعة المثلثة الشكل، لا تعمل جيدًا عندما تبحر السفينة.

لقد استخدمت السفن الشراعية دائما في البحر الأبيض المتوسط لحمل البضائع والركاب كما تم استخدامها سفنا حربية أيضا لكن وفي حوالي عام 1300م زاد استخدامها في مجال الشحن والتجارة بدرجة كبيرة وعلى وجه العموم فإن هذه السفن الشراعية لم تستخدم مجاديفها إلا في حالة عدم وجود رياح أو في حالة دخول مرفا أو مغادرته أما في الأوقات الأخرى فكانت المراكب تدفع باشرعة مثلثة الشكل وأغلب السفن الشراعية لها صاريان الامامي منهما يحمل الشراع الكبير ولبعضها ثلاثة صوار والسفن الشراعية التجارية أطول وأوسع من السفن الحربية كما أن السفن الشراعية النموذجية يمكنها أن تحمل نحو 127 طنا متريا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عبد الهادى الزغاوى

محمد عبد الهادى الزغاوى


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 13/06/2009

السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن Empty
مُساهمةموضوع: رد: السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن   السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن Icon_minitimeالسبت أغسطس 15, 2009 10:24 pm

السفينة كاملة الإع في حوالي منتصف القرن الخامس عشر الميلادي، تمكن بناؤو السفن في حوض البحر الأبيض المتوسط من دمج أجود خصائص السفينة القوية كُج مع الخصائص المماثلة لمراكبهم الأخف وزنا والمسماة اللاتينة وأصبحت هذه السفينة هي السفينة النموذجية في كل دول أوروبا لمدة 300 سنة تقريبًا كما استمر هؤلاء في بناء هيكل السفينة بوساطة ربط الألواح الخشبية إلى هيكل يتكون من قاعدة قص ودعامات لكنهم استبدلوا بمجاديف التشغيل دفة في مؤخرة السفينة كما اتبعوا إنشاء قلعة أمامية وقلعة خلفية في السفينة كما هو الحال في سفينة الكُج والأهم من ذاك أن بنائي سفن البحر الأبيض المتوسط غيروا جهاز السفينة لينال قوة أكبر وتسييرا أفضل وهكذا طوروا السفينة كاملة الإعداد أو التجهيز وللسفينة الكاملة الإعداد أو الرباعية التجهيز صار رئيسي يتوسطها وصار في المقدِمة وثالث في مؤخرة السفينة ويحمل كل من الصاريين الموجودين في الوسط والمقدمة شراعا كبيرا مربع الشكل وتعلوه أشرعة صغيرة مربعة الشكل أما الصاري المزّيِني (الخلفي) فيحمل شراعا مثلث الشكل وهناك عمود مثبت على المقدمة يحمل صاريا صغيرا مربع الشكل إن سفنا بهذا الإعداد أو التجهيز هي التي استغلها المكتشفون أمثال كريستوفر كولمبوس وفاسكو داجاما والسير فرانسيس دريك وفرديناند ماجلان في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي وطوال القرن السادس عشر الميلادي.

الجليون
في حوالي منتصف القرن السادس عشر الميلادي، ظهر على البحار نوع من السفن الشراعية سمي الجليون. والجليونات سفن شراعية ضخمة لها قلاع أمامية أقل ارتفاعا من السفن الأخرى وقلعة خلفية مرتفعة تضم حجرات أوسع كل واحد من الصاريين الرئيسي (في الوسط) والأمامي يحمل شراعين أو ثلاثة أشرعة في حين أن الصاري المزيني (الخلفي) يحمل شراعا واحدا أو شراعين وفي أضخم سفن الجليون يوجد صار مزيني ثان بالقرب من المؤخرة.

استخدمت سفن الجليون لأغراض تجارية وحربية في آن واحد واستخدمت المدافع المحمولة على ظهر السفن منذ منتصف القرن الرابع عشر الميلادي لكن سفن الجليون كانت تحمل مدافع أكثر عددا وأثقل وزنا لقد خاضت الأساطيل الإنجليزية والأسبانية عام 1588م أشهر الحروب البحرية في التاريخ، واستخدم فيها كلا الجانبين سفن الجليون ولكن الإنجليزية منها كانت أسرع وأكثر قدرة على المناورة وأفضل تسليحا الأمر الذي مكـنها من هزيمة الأسطول الأسباني وأطلق الأسبانيون على أسطولهم اسم الأرمادا التي لاتقهر لظنهم أنه لايمكن أن يهزم.

استخدمت أسبانيا والبرتغال ودول أخرى سفن الجليون للتجاره أما أسبانيا فقد استخدمت سفن الجليون لجلب الذهب والفضة من ممتلكاتها من العالم الجديد وأصبحت هذه السفن الثمينة هدفا مفضلاً للقراصنة الذين كانوا يجوبون البحر الكاريبي.



الينكات والدهوات


سفن خشبية شراعية قوية استخدمت على نطاق واسع في الشرق ولاتزال ترى في المياه الشرقية لقد استخدمت الينك بوساطة الصينيين واليابانيين وكانت أشرعتها تصنع مربعة الشكل من شرائح الخيزران التي تشبه الحاجبة أو الستارة الفينيقية وكانت هناك ينكات الأنهار الصغيرة كما وجدت منها عابرات المحيطات الضخمة بطول يزيد على 30م أما الدهوات فقد استخدمها البحارة العرب والهنود ولهذا النوع من السفن الشراعية صارٍ واحد وشراع كشراع اللاتينة وأبحرت الدهوات بغرض التجارة بين الهند وإفريقيا والجزيرة العربية ومن بين السفن الشراعية الشرقية الأخرى الباتيل وهي سفينة هندية استخدمت في نهر الجانج والسفينة الملايوية برو ذات الصاريين ويبلغ طولها 15م.



إِيست إِنديامن


استخدمت السفن لعدة قرون للأغراض التجارية والحربية معًا ولكن، بحلول القرن السابع عشر الميلادي تقريبا أصبحت المدافع ثقيلة جدا مما جعل بناء السفن بأجسام خاصة تتواءم وحمل الوزن الإضافي أمرا ضروريا وهكذا فإن تصميم السفن الحربية والمراكب التجارية اختلف اختلافا كبيرا مع الزمن.


شرعت الشركات التجارية في عدة دول أوروبية في القرن السابع عشر الميلادي في بناء سفن مصممة خصيصا للتجارة مع الهند والشرق الأقصى وجلبت هذه السفن العاج والحرير والتوابل ومنتجات أخرى من الهند والصين والهند الشرقية. وقد احتكر البرتغاليون التجارة مع الشرق الأقصى إلى القرن السابع عشر الميلادي عندما بدأت إنجلترا وهولندا بالتنافس ودخل إلى مضمار المنافسة الدنمارك وفرنسا وفي كل قطر بنت شركات جزر الهند الشرقية سفنها الخاصة التي أطلق عليها اسم إيست إنديامن وبالرغم من أن تلك السفن كانت قد صممت لتكون سفنا تجارية إلا أنها كانت تحمل مدافع للدفاع عن نفسها ضد الهجمات التي يشنها القراصنة أو تشنها أساطيل الدول المعادية.ازداد حجم سفن إِيست إِنديامن بصورة رتيبة ففي القرن الثامن عشر الميلادي على سبيل المثال بلغت حمولة أغلب السفن الإنجليزية من هذا النوع 360 طنا متريا من البضائع وبحلول القرن التاسع عشر بلغت الحمولة 1090 طنا متريا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السفن البحريه و نشأتها و تطورها, موسوعه متواضعه للتعريف بالسفن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فرغلى الزغاوى :: بوابة الزغاوى :: المنتدى الشامل-
انتقل الى: